الشيخ حسين بن جبر
366
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
وكان زيد بن صوحان يرتجز ، ويقول : ديني ديني * وبيعي بيعي ونادى عبداللّه بن خلف الخزاعي صاحب منزل عائشة بالبصرة : يا علي أتبارزني ؟ فقال عليه السلام : ما أكره ذلك ، ولكن ويحك يا بن خلف ما راحتك في القتل ، وقد علمت من أنا ، فقال : ذرني من بذخك يا بن أبي طالب ، ثمّ قال : إن تدن منّي يا علي فترا * فإنّني دان إليك شبرا بصارمٍ يسقيك كأساً مرّاً * ها إنّ في صدري عليك وترا فبرز إليه علي عليه السلام قائلًا : يا ذا الذي يطلب منّي الوترا * إن كنت تبغي أن تزور القبرا حقّاً وتصلى بعد ذاك جمراً * فادن تجدني أسداً هزبرا أصعطك اليوم ذعافاً « 1 » صبرا فضربه ، فطيّر جمجمته ، فخرج مازن الضبّي قائلًا : لا تطمعوا في جمعنا المكلّل * الموت دون الجمل المجلّل « 2 » فبرز إليه عبداللّه بن نهشل قائلًا : إن تنكروني فأنا ابن نهشل * فارس هيجاءٍ وخطب فيصل فقتله . وكان طلحة يحثّ الناس ، ويقول : عباد اللّه الصبر الصبر ، في كلام له « 3 » . البلاذري : إنّ مروان بن الحكم ، قال : واللّه ما أطلب ثاري بعثمان بعد اليوم أبداً ،
--> ( 1 ) في « ع » : دهاقاً . ( 2 ) أنساب الأشراف 2 : 244 . ( 3 ) تاريخ الطبري 3 : 523 .